الجمعة، 23 يوليو 2010

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في يوم من ايام الدراسة اتت معلمه و الابتسامه على وجهها و حيتنا بتحية الاسلام السلام عليك و رحمه الله و بركاته فرددنا السلام عليها ايضا
و جلست صامته و الابتسامه تغمر وجهها
نحن لم نستطع تمالك انفسنا و سالنا ببرائة : الن ندرس اليوم ؟!!
فاجابت بلى و لكني استغربت من امر ما!!
و بفضول قد مزق فؤادنا نسأل ما ذا هناك؟!

فقالت ان رايتم احد من اصدقائكم ما اول شيء تقولونه؟؟
فكل منا اخذ يقوله كلمه
" شلونكم شخباركم "
"مرحبا"
"قوة شحالكم "
" هلا "
" Hi"
" hello"
و هكذا ...
فقالت و اين " السلام عليكم و رحمه الله و بركاته "
فقلنا بلى تقولها
فقالت مالذي تقولونهم " السلام عليكم " فقط
قد كنا صغار في تلك الفترة و لم نحلل نص " السلام عليكم و رحمه الله و بركاته " تحليلا يوفي هذه التحيه حقها
بل اعتدنا ان تدخل المعلمه تحي بتحية الاسلام و نحن نرد عليها و نجلس بعد ذلك في اماكنتنا
و لم ندرك معنى هذه التحيه في ذلك الوقت بعد

فقالت لقد اعطانا الاسلام تحية عطرة لها معاني واسعه فهي ليست كغيرها من التحيات فقد حملت بالدعوات بكل كلمه بها
و لكننا و للاسف استبدلناها بتحيه ليست لها اي معنى

ما الذي سيحصل عليه الشخص المقابل عندما تقولون مرحبا او اهلا او اي تحيه تحيون بها؟؟

لا شيء سوى كلمه ترحيب يسعد بها


و لكن " السلام عليكم " تعني انكم تدعون له بالسلام فانت هكذا حييته و دعوت له في نفس الوقت
" ورحمه الله و بركاته " فانت تدعوا له بالرحمه و ان يمده الله ببركاته وهي تحيه في نفس الوقت

فما اجمل هذه التحية التي بكل كلمه بها دعوة له !!

و اثناء مناقشتها لنا مرت معلمه اخرى بالصف و حية معلمتنا و قالت لها "Hi" شلونج و مضت في طريقها
فقالت هذا بالضبط ما اعنيه استبدلنا تحيتنا بهذه الكلمات !!

فما اجمل هذه التحيه و لكننا و للاسف استبدلناها ليس عمدا و لكن السنتنا تعودت على ذلك فهل نستطيع ان نعيدها و نروض السنتنا على تكرارها من جديد ؟؟؟



الثلاثاء، 20 يوليو 2010

كن كضفدع بن ضفدوع ^_^





يحكى ان في زمن بعيد و في ارض الضفادع العجيبه اقيمت مسابقة للتسلق و تنافس المتنافسون من بني ضفدع لكي يصلوا للقمه و ينالو الجائزة الكبرى ولكن القمه بعيده و هناك الكثير من العوائق على هذا التل المرتفع فكثر الحديث حول هذا السباق و تناقلت الاحاديث بان من الصعب ان يصل احد الى القمه ابداً فتراجع ضفدع تلو الاخر بعد سماع هذه الاقاويل وبعد ان استسلموا بعد ذلك وجدوا " ضفدع بن ضفدوع " لم يتوقف عن المحاوله فاخذوا يصرخون و يصرخون


لن تستطع!!



فهذا مستحيل !!


و الضفدع لا يبالي لامرهم


و هم يصرخون و يصرخون


و حين اقترب من القمه اخذوا يصررخون باعلى اصواتهم لن تستطيع !!


الا ان وصل للقمه و استغرب الضفادع من حوله


ولكن اكتشفوا فيما بعد ان الضفدع اصم فلم يسمع اي كلمه مما قالوا !!


لذا استطاع ان يصل للقمه لانه لم يسمع عبارات التحطيم بل سارع ووضع في ذهنه ان القمه قريبه منه


فوصل اليها !!


فلا يوجد مستحيل بل نحن من نصنع المستحيل بافكارنا و تخيلاتنا

و عندما نبدأ خطواتنا و نرى من حولنا يحاولون ان يعثروا اقدامنا فهذا امر طبيعي و لا يستحق ان اهتم لما فعلوا ذلك

فالشخص الناجح يكن له اصدقاء وفيون يقفون بجانبه و يساندونه و اناس يشجعونه ليصل للمزيد باذن الله


ولكن هناك اناس اقليه يحقدون ويحاولون ان يوقفوك


فلا تلتفت لهم و استمر دون اكتراث

و تذكر

" اذا طعنت من الخلف فاعلم انك في المقدمه "

و كثرة حسادك دليل على نجاحك

فلا تحزن ان وجدت من يحاول ان يوقعك بل افرح لانه يشغل تفكيره بك ... انت شخص مهم و هو يعترف في ذلك


و باذن الله سوف تصل لهدفك





الثلاثاء، 13 يوليو 2010

لا فات الفوت ما ينفع الصوت


وصلينا نصلك في هذه الدنيا فإن المقام فيها قليل
من رآها بعينها شاقة القطان فيها كما تشوق الحمول

قال هذه الابيات ابو الطيب المتنبي و هو شاعر من العصر العباسي كان يرتزق من وراء شعره فيمدح هذا و ذاك لكنه لم يجد شخصاً يكن اهلاً لمدحه فلم يجد الصفات العربية التي كان يبحث عنها عند الامراء الذين كانوا يمدحهم الى ان وصل الى سيف الدوله الحمداني و كان امير عربي بكل ما تحمله كلمه عربي من معنى و كانت العلاقة بين المتنبي و سيف الدوله علاقة صداقة قويه و حميمه الى ان سقط بقلب الاعداء او الشعراء الحقودين الحقد و الغيرة من هذه الرابطه فعزموا على تفككها و تمزيق هذه الرابطه ووضعوا المكائد للايقاع بينهم الا ان حس المتنبي ان صديقه سيف الدوله تغير من ناحيته فلم يتحمل ذلك فقرر الرحيل و اخذ يجوب الصحاري و البلدان بحثا عن رزق له تاركا صديقه خلفه الى ان وصل الى مصر و ابتعد عن صديقه اربع سنين في هذه السنين اخذ يمدح كافور الاخشيدي امير مصر في ذاك الوقت لكنه اخذ يمحه اربع سنين و لم ياخذ منه شيئا الى ان انفجر المتنبي و ترك قصر كافور و بدأ بالترحال من جديد و اثناء تجوله اتى له رسول و معه رساله من صديقهم الامير سيف الدوله الحمداني يطلب منه ان يرجع الى القصر ففرح لذالك و توجه الي حلب ليقابل صديقه لكنه لم يستطع ان يلقاه فقد قتل في منتصف الطريق

عندما شرح لنا د.ايمن العشماوي هذه الابيات وقف وقفه على الحكمه التي رسمت ما بين احرف الابيات و ربطها في واقعنا
فالمضحك المبكي ان حال المتنبي كحال العديد من الناس في عصرنا هذا فتجده الخصام و البعد لايام و شهور و سنين
كم هو غريب ان يغيب الانسان و يبتعد عن من يحبهم لسنين عديده لمجرد امر بسيط
نعم نحزن و الحزن منا لا نستطيع الاستغناء عنه
نعم نعطي دروس و لكن ليس في الهجر و القطيعه

ما ذا سيحدث ان قطعنا ارحامنا لشهور عديده او لسنوات او حتى ايام و اخذ الله امانتهم

سنقول ما اعتدنا على قوله ليتني لم افعل ؟؟؟

ليتني و ليتني !!!

بالامس عندما كان فوق التراب و تستطيع ان تصالحه لم تفعل و اليوم عندما كان تحت التراب تلمو حالك !!!

فعلا غريب امرك يا ابن آدم

ماذا سنكسب من بعد الفراق ؟؟ سوى الألم

كيف للانسان ان يهجر اهله لسنوات ؟؟؟؟!!! كيف ؟؟؟!!!

اثناء شرح الدكتور اخذ وقتا ينصح و ينصح و يقول ان هذه الدنيا زائله و كلنا مرتحلون و هي لا تتحمل الفراق و الهجر
بل تريد وصل الارحام مثلما وصانا رسولنا الكريم
و يقول ان لو ادرك الناس المعنى الحقيقي للدنيا لأحب القاطنين بها كحبه للنازحين عنها

و الدكتور يشرح و يبين لنا ان الهجر امر قاسي ولا يعود لاحد بالمنفعه خصوصا ان كان الهجر بين الاهل و الاصدقاء طرت على بالي قصه انسانه اعرفها

خاصمت اخاها 20 سنه !!

20 سنه لم تسمع له صوتاً !!

20 سنه لم ترى وجهه !!

20 سنه و لم تجلس معه !!

20 سنه !!

20 سنه لم تذكر له خبرا !!

و كل منهم لم يجرأ على الخطوة الاولى او المبادرة بالسلام حتى يستطيعوا حل ما كان

الى ان جاء يوما مع اذان الفجر اذ يرن هاتفها و يخبرونها ان الله قبض روحه ان لله و انا اليه راجعون

فاخذت تبكي و تبكي و تنوح كالاطفال !!

استطاعت ان تفارقه 20 سنه و هم في نفس الدوله ... و لم تستطع تحمل خبر وفاته !!

استطاعت ان تفارقه 20 سنه و المسافة بينهم لا تكثر عن ربع ساعة !!... و لم تستطع تحمل خبر وفاته !!

استطاعت ان تفارقه 20 سنه و عندما قررت انها لا تود ان ترى وجهه

تبكي بعد ان اصبح تحت التراب !!

بل تنوح و تصيح كالاطفال !!

و تلوم حالها و تقول ليتني لم افعل ذاك ليت الايام تعود و اصحح غلطي ليتها تعود !!!

اعطاك الله مليووووووووون فرصه خلال 20 سنه و لم تستغليهم و لم ترفعي السماعه و تسمعي صوته و الآن تبكين !!!

ليست هي وحدها لكن مثلها الكثير و الكثير

الا متى ننقطع عن من نحب لسبب لا يذكر او لامر ليس له اي سبب

الامس يظل الامس لا استطيع ان اعود اليه و اغير ما فيه لكن اليوم هو يومي ان كنت قد ازعجت احداً فاتصال لطيف لن يضر او احد من اقاربي لم ازره فزيارة و لو كانت 5 دقائق تسترجعي بها كل ذكراتك الجميله معهم

الحياة قصيرة و كلنا مرتحلون عنها



الحياة قصيرة و لا تتحمل الكره و البغض


الحياة قصيرة و لا تتحمل دروس في الهجر



ان كان هناك درسا تود ان تلقنه فابتعد عن الهجر و هناك اكثر من طريقة تفي بالغرض